في تصنيف تعليقات المستخدمين بواسطة
لماذا يتحمل الضعفاء الأبرياء الويلات كنتيجة لأفعال غيرهم؟ لماذا يعيشون هذا الجحيم الدنيوي؟لماذا كل هذا الظلم؟

9 إجابة

بواسطة
 
أفضل إجابة
سؤالك عميق جداً
اصبر نفسي بهذه الاجابة:

خلو العالم من الظلم يعني اننا في الجنة، لكن نحن لسنا هناك، نحن هنا على هذه البائسة لغرض ما.

دينياً، «فضل بعضكم على بعض» لحكمة ما
اظنها لتوفير فرصة للبشر بأن يختاروا ما بين
ظلم او رحمة الضعيف، وفرصة الصبر او حسد القوي.
بواسطة
أظن انه ابتلاء من الله حتى يعظم الاجر كما عظم من قبله البلاء
و ما جحيم الحياة الدنيا هذه امام نعيم الاخرة الا كذرة في الكون
بواسطة
ينبغي التضحية بشيئ ما.
بواسطة
:'(
بواسطة
في عضو قال كلمة حلوة وبعدها ما عاد حكى شي حلو

ئال:

الله مع صاحب المدفع الأكبر
بواسطة
أتمنى أن تلقى منكم إهتمام

فهذه هي الدنيا..
و لهذا خلقها..
لإحقاق الحق..
ما خلق السماوات و الأرض إلا بالحق.
و هذا عين الخير في أمر خلق الدنيا برغم ما يبدو من دم جريمة و شر و بشاعة.. فالعبرة بالخواتيم..
و شرور الدنيا زائلة مهما استحكمت..
و لا أهمية لشر زائل مادام سوف يكشف لنا في الختام عن خير باق..

و لو فكر الواحد منا في الأمر تفكيرا هادئا، و لو تأمل ما يجري في الدنيا حوله في عمق لأدرك أن الأمر جاد برغم ما يبدو في الظاهر من هزل و عبث، فكل شيء محسوب، و كل شيء يجري بموازين دقيقة.

و نحن الماكرون الماهرون.. و كل واحد فينا يتصور أنه يخطط بفطانة.. و ذكاء.. نحن بدون أن ندري، يكشف بعضنا بعضا، و نكشف أنفسنا من خلال مآزق الشطرنج المتوالية التي تزجنا فيها المقادير، و نفتضح عبر هذا الفعل المتسلسل الذي اسمه الدنيا حتى لا تبقى فينا باقية.. ثم نموت و قد ظهر المكتوم.

و الذين يدركون تمام الإدراك لب القضية تصيبهم الرجفة من الرأس إلى القدم..
إن ما يجري في هذه الدنيا ليس عبثا..
بل إن الأمر جاد بصورة مخيفة.

و الرجل الماكر الذي يسألنا دائما.. كيف يذهب إنسان متحضر في السويد إلى جهنم.. كيف يذهب ذلك الرجل الأبيض النظيف الجميل اللطيف أستاذ التكنولوجيا إلى جهنم و يذهب حاج مغفل يبكي عند الكعبة إلى الجنة؟

نقول له: لقد ذهب ذلك الحاج الذي يبكي عند الكعبة بالفعل إلى الجنة من الآن.. إنه من الآن في الجنة.. لقد أدرك روح المسألة و اتصل بالعلم الكلي المطلق.. أما صاحبك فمازال يشتغل بالنحاس و الحديد و المنجنيز.. مازال مشغولا بالمسألة ذاتها.. لم يدرك روحها..

و هذا أمر يفيد في الدنيا.. و لكن لا قيمة له بعد ذلك و الله لم يمنعنا عن كشف الحديد و المنجنيز بل أمرنا به.
(( و أنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس )) (25- الحديد).
و ذلك أمر بإدراك المنافع في الحديد..

و لكن دين الله يقتضي منا التوغل وراء ذلك لإدراك روح المسألة بحثا عن نفع آخر باق.. و بذلك يجمع المسلم بين نفع الدنيا و نفع الآخرة، فالحديد و المنجنيز ليسا كل شيء.. فالحاج الذي يبكي عند الكعبة ليس مغفلا.. فهو يبكي بسبب علم آخر عميق تعلمه.. هو علمه بنفسه و علمه بربه.. و هو واقف على عتبة من العلم أعلى من صاحبنا أستاذ التكنولوجيا في السويد الذي وقف علمه عند الحديد و المنجنيز.

و أين هذا العارف بنفسه و العارف بربه.. من هذا العارف الآخر الذي توقفت معارفه عند المادة و قوانينها؟
إن المغفل الحقيقي هو الذي عرف المادة و غفل عن رب المادة..

و لكن نحن في عصر مادي.. و ذكر الجنة و السماوات أمر يبتسم له أهل الدنيا و سادتها الماكرون، و يضحكون فيه على سذاجتنا و لا أحد يهتم في هذه الدنيا إلا بالربح العاجل..

و لهذ اقتضى العدل أن يتعامل الله مع هؤلاء الماكرين.. بالمكر الإلهي..
(( و مكروا مكراً و مكرنا مكراً )) (50 – النمل).

و ما هم فيه من رخاء و غنى و علو.. هو استدراج و ليس علواً.
(( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون )) (44 – القلم).
(( أيحسبون أنما نمدهم به من مال و بنين، نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون )) (55، 56 – المؤمنون).
(( و قد مكروا مكرهم و عند الله مكرهم و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال )) (46 – إبراهيم).


و صاحبنا الذكي الذي لا تنفد له حجج إذا رآنا نحكم حول عنقه حلقات المنطق و إذا شعر بمنطقنا يوشك أن يسكته ما يلبث أن يصرخ.
و ماذا أساوي أنا إلى جوار عظمة الله.. و لماذا يعذبني الله و أنا لا أساوي شيئا.. و هل أنا إلا ذرة تافهة؟

و هو تواضع كاذب و انكسار مفتعل لأنه لو شعر حقاً بعظمة ربه و بتفاهة نفسه لخر ساجداً باكياً أمام هذه العظمة، و لشعر بالخشوع أمام تلك الهيبة.. إنما هي الملاحاة و الجدل.

و نرد على مكره فنقول:
لست تافهاً عند ربك و لا هين الشأن، فقد نفخ فيك من روحه، و أسجد لك ملائكته، و سخر لك أكوانه كلها، و أعطاك التسرمد و الخلود، و منحك الحرية.. إن شئت كنت ربانياً.. و إن شئت كنت شيطانياً.
فأين هوان الشأن من هذا كله.

من مقالات الدكتور مصطفى محمود
رحم الله عالمنا الجليل..
بواسطة
الليلة تلقيت خبرا محزنا والظلم من موضوع الخبر

وانت اول من تذكرته لانك تتحدثين عن هذا الموضوع كثيرا

ان الاحساس بالظلم امر مألم للغاية لكن ما يسعدني ان الله ينصر المظلوم عاجلا ام آجلا
بواسطة
لاننا نحن البشر احرار مخيرون، لو خلقنا ملائكة او معصومين ما كان ليحدث هذا، لن توجد حرية ما لم يسمح الله بوجود الشر.

نعم هي وقائع قاسية جدا، نعم ظلم وانعدام عدل ووو.. لكن الموازين لا تكتمل اليوم، لنحكم بالعدل من عدمه وجب ان نضيف النصف الاخر من الصورة ، الاخرة والثواب والعقاب وانعدام الفوضوية في الحياة.
بواسطة
هذا العالم يسير بقانون الغابة للأسف : البقاء للأقوى !
مرحبًا بك في موقع حياتي ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

اسئلة متعلقة

1 إجابة
...