في تصنيف معلومات عامة بواسطة

موضوع الحرية هل هو مشكلة ام اشكالية، حيث يوجد العديد من الامور التي يجب على البعض التعرف عليها جيدا، وهناك كثير من الاسئلة المتداولة التي تعتبر ان الحرية مشكلة والبعض الاخر يعتبر الحرية اشكالية، وهو السؤال الذي اصبح الجميع يحاول التعرف على ماهيته، لهذا سوف نقدم لكم الان عبر مقالنا في لاين للحلول حل سؤال موضوع الحرية هل هو مشكلة ام اشكالية والذي سوف نتعرف فيه على الحل الكامل لهذا السؤال، لذلك سوف نقدم لكم الان اجابة سؤال موضوع الحرية هل هو مشكلة ام اشكالية تابعونا عبر لاين للحلول .

موضوع الحرية هل هو مشكلة ام اشكالية

طرح المشكلة

إنقضية الحرية من القضايا الفلسفية و الفكرية الكبرى التي استلهمت الكثير من الفلاسفة منذ القدم و عرفت جدالا محتدما بين العلماء و الفلاسفة فمنهم من اثبت وجودها و منهم من نفاها و هو ما يعرضه الشهرستاني في نصه هذا لأجل الفصل في الخطاب الفلسفي بين المعتزلة و الجهمية في قضية الحرية ,فهل الحرية مشكلة أم إشكالية؟
محاولة حل الاشكالية
موقف صاحب النص من الاشكال و مبرراته:
يستعرض صاحب النص قضية الحرية بالنسبة لكل فرقة بحيث أن المعتزلة ترى أن الإنسان حر في سلوكه و أفعاله و بالتالي هي مشكلة لها حل ’بينما الجهمية ترى أن الإنسان مجبر في سلوكياته و أفعالها فهذا الحل يجعل الحرية لدى الجهمية مشكلة لها حل.
ولقد قدم الشهرستاني براهين للفرقتين ,فالمعتزلة ترى أن الإنسان حرفي سلوكه لان الله عندما خلق الإنسان جعل له قدرة على التمييز (العقل) تدفعه إلى الفعل و لولا هذه القدرة لما أحس أن الفعل صادر منه ,فبفضل سلطان عقله يدرك متناقضات الحياة من خيرها و شرها لذلك يسال عن الفعل الحسن و السىء بالإثابة أو العقاب,لذلك أقرت المعتزلة القول أن الله منزه فوق كل ما هو شر فمن غير المعقول القول أن الله خلق الشر فهذا كفر و معصية لأنه لو خلق الشر لكان شريرا و قد عبر المعتزلة عن ذلك بقولهم :يقول الشهرستاني :يقول احد المعتزلة:"إن الإنسان يحس من نفسه وقوع الفعل على حسب الدواعي و الصوارف فإذا أراد الحركة تحرك و إذا أراد السكون سكن و من أنكر ذلك جحد الضرورة............"
و بالمقابل أكدت الجهمية أن الإنسان ليس حرا فهو مسير لا مخير ,فجهم بن صفوان يرى انه لا وجود لإرادة الإنسان غير الإرادة الإلهية فالله وحده هو القادر و هو الفاعل ,انه علة جميع الموجودات. و الإنسان و أفعاله كجزء من هذه الموجودات فانه مثلها خاضع لمن أوجدها(القدرة الإلهية) و هذه الأفعال التي تصدر عنه تنسب له على سبيل المجاز لا الحقيقة.
تقويم النص: إن صاحب النص في هذا المقام لم يعط رأيه و إنما ترك المجال مفتوح دون التمسك بدون رأي كان.
حل لإشكالية 
إذا ما تتبعنا كل فرقة على حد فان قضية الحرية هي مشكلة لها حل, فالحرية عند المعتزلة ممكنة و عند الجهمية مشروطة بالقدرة الإلهية و إذا ما نظرنا نظرة تاريخية فقضية الحرية من القضايا الكبرى التي عرفت جدالا محتدما بين العلماء و الفلاسفة فمنهم من اثبت وجودها و منهم من نفاها و منهم من ربط وجودها بمدى وعي الإنسان و إدراكه للأسباب و الشروط التي تحيط به و بالتالي الحرية مشكلة و إشكالية في آن واحد.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

مرحبًا بك في موقع حياتي ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...