في تصنيف نكت و مقالب بواسطة
يوم الاحد اخبرتني أمي انو أم خطيبتي تعاني من وعكة صحية و يجب ان نذهب لزيارتها ...
عملت حالي منزعج أمام أمي و بدأت اتذمر .. لكن بداخلي كنت طاير من الفرحة و السرور
نظرت الي أمي وقالت اعلم انك ميت من السعادة فأنا أمك وانت تربية ايدي واعلم حينما
تتملكك الغبطة و الفرحة فلا تحاول استغفالي يا المهرج .... يا الله حضر حالك غدا نروح

اتصلت بهم أمي و اخبرتهم باننا سنزورهم يوم الاثنين .. يعني بالامس الحبيب هههههههههه
المهم رحت اشتريت ما كتب الله ان أشتري من لاوازم عيادة المريض و ذهبت انا و الأم ..
استقبلنا ابوها و دخلنا بيتهم .. احسست بالنظرات تخترقني من خلف الابواب والجدران
خفت ان اتزحلق او تختل مشيتي لكني بقيت شامخا ثابتا قوي الجأش .. سلمنا وجلسنا
و بدأنا نتجاذب اطراف الحديث و نفسي كانت معلقة بمقبض الباب .. انتظر متى يُفتح ؟
مرت ربع ساعة و كأنها قرون ...ثم و فجأة دار المقبض و انفتح الباب و لاح طيفها يلج ..
اشرقت الانور وخشعت الابصار وادبر الليل واقبل النهار .. زاغ البصر و كدت أنهار ههههه
دخلت خطيبتي و زوجتي المستقبلية تمشي على حياء ... حاملة صينية القهوة و الحلوى
أجمل فتاة على وجه الارض كمثلها لم ترى عيني قط لا تدانيها في ذلك أنثى .. كأنها البدر
قدها كأنما نُحت من الصخر وعيون كعيون ظبية شَرود .. لن اخبركم عن الجبين والخدود
و البياض البشرة الذي تتخلله حمره كلون الورود و الانف المقدود .. نظراتها كطلق البارود

سلمت وجلست قبالتي و جعلنا نختلس النظرات و عيوننا تتحدث بلغة لا يفهمها غيرنا
سألتها عن حالها و صحتها كالواثق من نفسه لكن من الداخل كادت زلازل قلبي تهدمني
ردت بصوت كأنه حسون يشدو و يرنو كأحسن ما يكون .. اطربني عذب صوتها الحنون
الابتسامة لم تفارقنا و كأننا خلقنا فاغري فآنا و لم نرى كربا قط .. اردت ان أفضفض لها
وددت البوح عن مكنونات صدري وما يختلج و ما يعاني من لفحات الشوق للقا و التوق
لكن أمي تفطنت للامر وخافت علي وعليها من الفتنة فادركتني بقولها " يجب ان نذهب"
خرجت جسدا و روحي بقيت هناك ...قلبي و قلبها عند البوشي معلقين هههههههههههههه

2 إجابة

بواسطة
اشكرك :))
بواسطة
وصفك جميل هههههه
الله يوفقكم و يتمم على خير و تكونون اسرة سعيدة يارب
مرحبًا بك في موقع حياتي ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...